الأربعاء، 22 يناير 2014

الحرس البلدي يهددون بالخروج إلى الشارع في 17 ولاية الأحد القادم

قررت التنسيقية الوطنية للحرس البلدي الخروج في مسيرات احتجاجية عبر 17 مندوبية، بسبب استمرار تجميد رواتب الأعوان، للشهر الرابع على التوالي، وذلك يوم 26 جانفي أمام مقرات الولايات.

وأفاد المنسق الوطني للحرس البلدي، حكيم شعيب، في تصريح هاتفي لـ "الشروق"، أن التنسيقية قررت الخروج في مسيرات واحتجاجات عبر 17 ولاية بسبب الأجرة الشهرية للأعوان، والتي لم يتم صبها لأسباب تبقى غير مبررة، وتتلخص في إرهاب بيروقراطي من طرف الصندوق الوطني للتقاعد.

وذكر المتحدث أن مصالح وزارة الدفاع أبلغت الأعوان بإحالة ملفاتهم إلى الولايات ومنها إلى الصندوق الوطني للتقاعد، لكن الأخير يتحجج في كل مرة ويطلب من الأعوان المتقاعدين جلب وثائق وملفات إضافية. وبقيت الأجور معها مجمدة للشهر الرابع على التوالي، في الوقت الذي أطلقت فيه الحكومة وزارة منتدبة لإصلاح الخدمة والتخفيف من وطأة الإجراءات البيروقراطية.

 وستكون احتجاجات أعوان الحرس البلدي في ولايات جيجل والبويرة والبليدة وعين الدفلى والطارف وخنشلة وولايات أخرى، وخصوصا من المتقاعدين الذي أحيلت ملفاتهم على الصندوق الوطني للتقاعد، مشيرا إلى أن أعوان ولاية جيجل هددوا بإضراب مفتوح عن الطعام أمام مقر الولاية، إذا لم يسو الأمر.


وتعكس هذه الحركة الاحتجاجية الجديدة لأعوان الحرس البلدي هشاشة الهدنة غير المعلنة بينها وبين وزارة الداخلية، على خلفية عودة الطرفين إلى طاولة الحوار يوم 19 جانفي المنصرم وبرمجة لقاء ثان في 9 فيفري المقبل، خصوصا مع بقاء عديد النقاط معلقة ولم يتم الحسم فيها على غرار الاعتراف بتضحية السلك ومطلب الساعات الإضافية وغيرها من القضايا الخلافية العالقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق